İçeriğe geç

انتقاض الاعتراض في الرد على العيني في شرح البخاري ٣٠٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم﴾

انتقاض الاعتراض في الرد على العيني في شرح البخاري

ابن حجر العسقلاني

Basılı sayfa ٢/ ٢٧

٣٠٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾

قوله: قيامًا قوامًا.

قال (ح): هو قول أبي عبيدة في كتاب المجاز (٤٧).

قال (ع): ليس هذا مخصوص بأبي عبيدة وإنّما هو قول جميع أهل اللُّغة (٤٨).

قلتْ: إنّما خص لأنّ البخاريّ اعتمد على كتابه فنقل أكثر ما أورده في تفسير الآية، وقد سقت السند في تغليق التعليق إليه وإنّما أسند إليه دون غيره لوصله السند به.

ثمّ قال (ع): والذي ليس له بد في التصريف يتصرف هكذا حتّى قال: قال الطّبريّ: أصله الواو، وكأنّه رأى أن هذا أمر عظيم حتّى نسبه إلى الطّبريّ (٤٩).

قلت: شأن من ينسب العلم إلى أهله أن يبدأ بالكبير، وأمّا من يأخذ كلام غيره ناسبًا له لنفسه فهو لا يبالي بكبير ولا صغير.

قوله في حديث أبي قتادة: في صيده الحمار الوحشى فقال: "كُلُو".