İçeriğe geç

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز كتاب الزكاة باب أهل الزكاة

هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز

ابن قائد

Basılı sayfa ١/ ٥٧٦

(بَابُ أَهْلِ الزَّكَاةِ)

الذين (١) لا يَجوز دفعُها إلى غيرهم (٢).

(وَهُمْ ثَمَانِيَةُ) أصنافٍ؛ لقولِه تَعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ﴾ الآيةَ (٣).

أَحدُهم: (فَقِيرٌ)، أشدُّ حاجةً مِنْ المسكين؛ لأنَّ اللهَ تَعالى بدَأ به، وإنَّما يُبدأ بالأهمِّ فالأهمِّ، وهو (مَنْ لَمْ يَجِدْ نِصْفَ كِفَايَتِهِ) مع عائلتِه سَنةً، بأن لم يَجِد شيئًا أصلًا، أو وجَد دونَ النِّصفِ.

وإن تَفرَّغ قادرٌ على التكسُّب للعلمِ (٤) لا للعبادةِ، وتَعذَّر الجمعُ؛ أُعطي.

(وَ) الثاني: (مِسْكِينٌ)، الذي (يَجِدُ نِصْفَهَا) أي: نصفَ كفايتِه، (أَوْ) يَجِد (أَكْثَرَهَا).

(وَيُعْطَيَانِ (٥)) بالبناء للمفعول، أي: يُعطى الفقيرُ والمسكينُ (تَمَامَ كِفَايَتِهِمَا مَعَ عَائِلَتِهِمَا سَنَةً)؛ لأنَّ كلَّ واحدٍ مِنْ عائلته مقصودٌ دفعُ حاجتِه (٦).