İçeriğe geç

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان

توفيق الرب المنعم بشرح صحيح الإمام مسلم

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

Basılı sayfa ١/ ١١٦

الله لا إله إلا هو، ولا ضد له، ولا ند له، ولا شريك معه، ثم قال: ﴿والذين آمنوا أشد حبًّا لله﴾، فلحبهم لله تعالى وتمام معرفتهم به، وتوقيرهم وتوحيدهم له، لا يشركون به شيئًا، بل يعبدونه وحده ويتوكلون عليه، ويلجؤون في جميع أمورهم إليه.

وقوله: ((مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا، أَوْ نَصْرَانِيًّا))، يعني: خير له من أن يصير كذلك، قال النووي ﵀: ((وأما قوله ﷺ: (يعود) أو (يرجع) فمعناه: يصير، وقد جاء العود والرجوع بمعنى الصيرورة)) (١).