Hadith narrator
المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري
المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي
d. 64 AH
Profile
- Generation (Taqrib al-Tahdhib)
- له ولأبيه صحبة
- Grade by Ibn Hajar (Taqrib al-Tahdhib)
- له ولأبيه صحبة
- Grade by al-Dhahabi
- صحابي صغير
- الكنية
- أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عثمان، أبو عبد الله
- النسب
- الزهري، المكي، المدنى، القرشي
- بلد الإقامة
- المدينة
- علاقات الراوي
- والد: أم بكر بنت المسور، أمه: الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف، كان ممن يلزم عمر بن الخطاب، أولاده: عبد الرحمن، وصيفي، وعبد الله، وهشام، ومحمد، والحصين، وعمرو، وحمزة، وجعفر، وعوف، وكان تحته جويرية بنت عبد الرحمن بن عوف، خاله عبد الرحمن بن عوف
- تاريخ الميلاد
- بعد الهجرة بسنتين
- تاريخ الوفاة
- 64 هـ، أو: 65 هـ، وقيل: 70 هـ وقيل: 71 هـ، وقيل: 72 هـ، وقيل: 73 هـ، وقيل: 74 هـ
- بلد الميلاد
- مكة
- بلد الوفاة
- مكة
- بلد الرحلة
- المدينة
- تاريخ الرحلة
- 8 هـ
What the critics said
أبو حاتم الرازي
له رؤية للنبى صلى الله عليه وسلم كان صغيرا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه عروة بن الزبير، وسليمان، وابن أبي مليكة، وعبيد الله بن أبي رافع، وعلي بن الحسين، وابنته أم بكر بنت مسور بن مخرمة. نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك.
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 297)
أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي
وفي « تاريخ المنتجالي »: كان يعدل بالصحابة وليس منهم، وكان قال: إن يزيد بن معاوية يشرب الخمر، فبلغه ذلك، فكتب يزيد إلى أمير المدينة، فجلده الحد، فقال المسور: أيشربها صرما يفض ختامها أبو خالد ويجلد الحد مسور
إكمال تهذيب الكمال (11/ 197)
أحمد بن يحيى البلاذري
وذكر البلاذري في كتابه « الأنساب » أنه توفي في شهر ربيع الأول، وكذا ذكره يحيى بن بكير بنحوه، زاد البلاذري: وكان عالما بأمور قريش، قال الشاعر: ومسورا وابن عوف مصعبا صرعت هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم
إكمال تهذيب الكمال (11/ 197)
ابن حجر
له ولأبيه صحبة
تقريب التهذيب (1/ 944)ووقع في " صحيح مسلم " من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل، قال المسور: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس، فذكر الحديث، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي، وهو العقل، والله تعالى أعلم. ومن الشذوذ ما حكي في "رجال الموطأ" لابن الحذاء أنه قيل: إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور، فإن مخرمة قيل: إنه عمر طويلا
تهذيب التهذيب (4/ 79)
ابن عبد البر
وفي « الاستيعاب »: كان فقيها من أهل الفضل والدين، مات في حصار الحصين لابن نمير بمكة مستهل ربيع الأول لسنة أربع وستين، وهو معدود في المكيين، وكان لفضله ودينه وحسن رأيه يغشاه الخوارج وتعظمه وتنتحل رأيه، وقد برأه الله تعالى منهم.
إكمال تهذيب الكمال (11/ 197)
الذهبى
صحابي صغير
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 287)
الزبير بن بكار
وقال الزبير: كان ممن يلزم عمر بن الخطاب، وكان من أهل الفضل والدين، وكانت الخوارج تنتحل رأيه ويعظمونه، [. . . ]
إكمال تهذيب الكمال (11/ 197)وقال الزبير: كان من أهل الفضل والدين
الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 176)
الفلاس
وقال عمرو بن علي: أصاب المسور بن مخرمة المنجنيق، وهو يصلي في الحجر، فمكث خمسة أيام ثم مات، ومات في ربيع الآخر سنة أربع وستين، وهو يومئذ بن ثلاث وستين، وولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، فقدم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان عام الفتح وهو ابن ست سنين، وكان مروان ولد معه في تلك السنة، وقيل: إنه قتل مع ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين، والأول أصح، والله أعلم
تهذيب الكمال (27/ 581)
المزي
روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (ع) ، وصح سماعه منه
تهذيب الكمال (27/ 581)له ولأبيه صحبة
تهذيب الكمال (27/ 581)
محمد بن السائب الكلبي
وقال الكلبي: كان من علماء قريش، ومات يوم جاء نعي يزيد إلى ابن الزبير
إكمال تهذيب الكمال (11/ 197)
Notes on his narration
الإدراك
وقال أبو أحمد العسكري: له رؤية، وأمه عاتكة بنت عوف، وتوفي وله اثنتان وستون سنة، وقيل: سبعون سنة.
إكمال تهذيب الكمال (11/ 197)له رؤية للنبى صلى الله عليه وسلم كان صغيرا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه عروة بن الزبير، وسليمان، وابن أبي مليكة، وعبيد الله بن أبي رافع، وعلي بن الحسين، وابنته أم بكر بنت مسور بن مخرمة. نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك.
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 297)ووقع في " صحيح مسلم " من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل، قال المسور: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس، فذكر الحديث، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي، وهو العقل، والله تعالى أعلم. ومن الشذوذ ما حكي في "رجال الموطأ" لابن الحذاء أنه قيل: إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور، فإن مخرمة قيل: إنه عمر طويلا
تهذيب التهذيب (4/ 79)
إثبات سماع الراوي
روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (ع) ، وصح سماعه منه
تهذيب الكمال (27/ 581)ووقع في " صحيح مسلم " من حديثه في خطبة علي لابنة أبي جهل، قال المسور: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا محتلم يخطب الناس، فذكر الحديث، وهو مشكل المأخذ ؛ لأن المؤرخين لم يختلفوا أن مولده كان بعد الهجرة، وقصة خطبة علي كانت بعد مولد المسور بنحو من ست سنين أو سبع سنين، فكيف يسمى محتلما ؟ فيحتمل أنه أراد الاحتلام اللغوي، وهو العقل، والله تعالى أعلم. ومن الشذوذ ما حكي في "رجال الموطأ" لابن الحذاء أنه قيل: إن المسور عاش مائة وخمس عشرة سنة، ولعل قائل ذلك انتقل ذهنه إلى مخرمة والد المسور، فإن مخرمة قيل: إنه عمر طويلا
تهذيب التهذيب (4/ 79)