Hadith narrator
عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة
d. 194 AH
Profile
- Generation (Taqrib al-Tahdhib)
- من كبار التاسعة
- Grade by Ibn Hajar (Taqrib al-Tahdhib)
- متروك وكان حافظا
- Grade by al-Dhahabi
- واه، اتهمه بعضهم
- اللقب
- الحافظ
- الكنية
- أبو حفص
- النسب
- الثقفي مولاهم، البلخي, الحافظ, الخراساني, من أهل الجزيرة
- تاريخ الوفاة
- 194 هـ
- بلد الوفاة
- بلخ
- بلد الرحلة
- مكة
What the critics said
أبو عاصم النبيل
وقال أبو بكر بن أبي داود، عن سعيد بن زنجل: سمعت صاحبا لنا يقال له: بور بن الفضل. قال: سمعت أبا عاصم ذكر عمر بن هارون. قال: كان عمر عندنا أحسن أخذا للحديث من ابن المبارك
تهذيب الكمال (21/ 520)وقال أبو بكر بن أبي داود، عن سعيد بن زنجل: سمعت صاحبا لنا يقال له: بور بن الفضل سمعت أبا عاصم، ذكر عمر بن هارون فقال: كان أحسن عندنا للأخذ من ابن المبارك.
تهذيب التهذيب (3/ 253)
أحمد بن سيار المروزي
وقال أحمد بن سيار: عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان، وقتيبة، وغير واحد، ويقال: إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه، وكان أبو رجاء - يعني: قتيبة - يطريه ويوثقه. وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال: كان يزن بالحفظ قال: وسمعت أبا رجاء يقول: كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة، وكان يذكر مساوئهم، وكان من أعلم الناس بالقراءات. قال قتيبة: وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت: بلغنا أنك تذكره فقال: معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا. قلت له: بلغنا أنك قلت: إنه روى عن فلان، ولم يسمع منه، فقال: يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط، ولو روى ما كان عندنا بمتهم.
تهذيب التهذيب (3/ 253)
البخاري
وقال الترمذي: سمعت محمدا يقول: عمر بن هارون مقارب الحديث، لا أعرف له حديثا ليس له أصل إلا هذا الحديث - يعني حديثه عن أسامة بن زيد (ت) ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ من لحيته من عرضها وطولها - لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون. قال: ورأيته حسن الرأي في عمر بن هارون
تهذيب الكمال (21/ 520)وذكره أبو العرب، والبخاري، والعقيلي، وابن شاهين، والبلخي، والدولابي، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة وأبو إسحاق الحربي، وأبو علي الطوسي في جملة الضعفاء
إكمال تهذيب الكمال (10/ 122)وقال الترمذي: سمعت محمدا يقول: عمر بن هارون مقارب الحديث لا أعرف له حديثا، ليس له أصل إلا هذا الحديث - يعني: حديثه عن أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في الأخذ من اللحية - قال: ورأيته حسن الرأي فيه.
تهذيب التهذيب (3/ 253)وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: عمر بن هارون مقارب الحديث، لا أعرف له حديثا ليس له أصل، أو قال: ينفرد به إلا هذا الحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ من لحيته من عرضها وطولها، لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون، ورأيته حسن الرأي في عمر.
جامع الترمذي (4/ 472)
الحاكم
وفي " تاريخ نيسابور " قال أبو عبد الله: كان من أهل السنة والذابين عن أهلها.
إكمال تهذيب الكمال (10/ 122)وقال الحاكم: روى عن ابن جريج مناكير. وقال في " التاريخ ": كان من أهل السنة والذابين عن أهلها.
تهذيب التهذيب (3/ 253)وقال [ق 205 ب] الحاكم وأبو سعيد النقاش: روى عن ابن جريج والأوزاعي أحاديث مناكير
إكمال تهذيب الكمال (10/ 122)ولما خرج الحاكم حديث أم سلمة في البسملة من حديث خالد بن خداش عن عمر بن هارون قال: عمر أصل في السنة وإنما أخرجته شاهدا
إكمال تهذيب الكمال (10/ 122)
الخليلي
وقال الخليلي: ينفرد بأحاديث عن سفيان وغيره لكن الأجلاء رووا عنه من أهل خراسان وغيرها وروى عن ابن جريج حديثا لا يتابع عليه [مسندا] عن داود بن أبي عاصم عن ابن مسعود وإنما رواه أصحاب ابن جريج عن بعض التابعين.
إكمال تهذيب الكمال (10/ 122)وقال الخليلي: يتفرد عن سليمان، لكن الأجلاء رووا عنه، روى عن ابن جريج حديثا لا يتابع عليه
تهذيب التهذيب (3/ 253)
عبد الرحمن بن مهدي
وذكر عن وكيع أنه قال: عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ، وسمعت أبا رجاء يقول: كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم. قال: وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب. قال: وكان من أعلم الناس بالقراءات، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن. وسمعت أبا رجاء يقول: سألت عبد الرحمن بن مهدي، فقلت: إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه، وبلغنا أنك تذكره. فقال: أعوذ بالله، ما قلت فيه إلا خيرا. قال: وسمعت أبا رجاء يقول: قلت لعبد الرحمن: بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه. فقال: يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط، ولو روى ما كان عندنا بمتهم
تهذيب الكمال (21/ 520)وقال أبو طالب، عن أحمد: لا أروي عنه شيئا، وقد أكثرت عنه، ولكن كان ابن مهدي يقول: لم يكن له عندي قيمة، وبلغني أنه قال: حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها، عن ابن عياش عن أولئك فتركت حديثه.
تهذيب التهذيب (3/ 253)وقال الحسين بن حبان: قال أبو زكريا: عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث، ليس حديثه بشيء، قد كتبت عنه، وبت على بابه، وذهبنا معه إلى النهروان، ثم تبين لنا أمره، فحرقت حديثه، ما عندي عنه كلمة. فقلت: ما تبين لكم من أمره ؟ قال: قال عبد الرحمن بن مهدي: قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد، فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة، فإذا جعفر مات قبل خروجه.
تهذيب التهذيب (3/ 253)وقال أبو بكر المروذي: سئل أبو عبد الله أحمد بن حنبل عن عمر بن هارون البلخي، فقال: ما أقدر أن أتعلق عليه بشيء، كتبت عنه حديثا كثيرا. فقيل له: قد كانت له قصة مع ابن مهدي. فقال: بلغني أنه كان يحمل عليه، ولا أدري ما كانت قصته. فقال له أبو جعفر: إني سمعت من يحكي عن ابن مهدي أنه قدم عليهم عمر بن هارون البصرة وهو شاب فذاكره عبد الرحمن فكتب عنه ثلاثة أحاديث منها حديث عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن عبد الله بن عمرو في شرب العصير، ومنها عن عبد الملك، عن عطاء في الحفار ينسى الفأس في القبر بعد ما يفرغ منه، وحديث آخر، فلما كان بعد زمان قدم عليهم البصرة، فأتى رجل عبد الرحمن، فقال: إنك كتبت عن هذا أشياء فأعطاه الرقعة فذهب إليه، فسأله عن حديث يحيى بن أبي عمرو، فقال: لم أسمع من يحيى بن أبي عمرو شيئا، إنما كان هذا شيء في الحداثة، وسأله عن حديث عبد الملك، فقال: لم أسمع من عبد الملك إنما حدثنيه فلان عن عبد الملك، فأتى ابن مهدي فأخبره، فنال منه وتكلم، فقال أبو عبد الله: كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جريج، ويروي عن الأوزاعي. قيل له: فتروي عنه ؟ فقال: قد كنت رويت عنه شيئا
تهذيب الكمال (21/ 520)وقال أحمد بن سيار: عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان، وقتيبة، وغير واحد، ويقال: إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه، وكان أبو رجاء - يعني: قتيبة - يطريه ويوثقه. وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال: كان يزن بالحفظ قال: وسمعت أبا رجاء يقول: كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة، وكان يذكر مساوئهم، وكان من أعلم الناس بالقراءات. قال قتيبة: وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت: بلغنا أنك تذكره فقال: معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا. قلت له: بلغنا أنك قلت: إنه روى عن فلان، ولم يسمع منه، فقال: يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط، ولو روى ما كان عندنا بمتهم.
تهذيب التهذيب (3/ 253)ثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا، قال: وهو من أهل بلخ، وقد أكثرت عنه، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول: لم تكن له قيمة عندي، وبلغني أنه قال: حدثني بأحاديث، فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش، عن أولئك فتركت حديثه.
الكامل في الضعفاء (6/ 58)نا عبد الرحمن، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال: قال أحمد بن حنبل: أكثرت عن عمر بن هارون ولا أروي عنه شيئا، وهو من أهل بلخ، وعبد الرحمن بن مهدي لم يكن له قيمة عنده، وبلغني أنه قال: حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش، عن أولئك فترك حديثه
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 140)وقال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا: عمر بن هارون البلخي كذاب خبيث، ليس حديثه بشيء قد كتبت عنه وبت على بابه بباب الكوفة، وذهبنا معه إلى النهروان ثم تبين لنا أمره بعد ذلك، فخرقت حديثه كله ما عندي عنه كلمة إلا أحاديث على ظهر دفتر خرقتها كلها. قلت لأبي زكريا: ما تبين لكم من أمره ؟ قال: قال عبد الرحمن بن مهدي - ولم أسمعه منه ولكن هذا مشهور عن عبد الرحمن - قال: قدم علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة فإذا جعفر قد مات قبل خروجه
تهذيب الكمال (21/ 520)وقال أبو طالب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا. قال: وهو من أهل بلخ، وقد أكثرت عنه، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول: لم تكن له قيمة عندي، وبلغني أنه قال: حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش عن أولئك، فتركت حديثه
تهذيب الكمال (21/ 520)
قتيبة بن سعيد
وذكر عن وكيع أنه قال: عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ، وسمعت أبا رجاء يقول: كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم. قال: وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب. قال: وكان من أعلم الناس بالقراءات، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن. وسمعت أبا رجاء يقول: سألت عبد الرحمن بن مهدي، فقلت: إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه، وبلغنا أنك تذكره. فقال: أعوذ بالله، ما قلت فيه إلا خيرا. قال: وسمعت أبا رجاء يقول: قلت لعبد الرحمن: بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه. فقال: يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط، ولو روى ما كان عندنا بمتهم
تهذيب الكمال (21/ 520)وقال أحمد بن سيار المروزي: عمر بن هارون البلخي كان كثير السماع، روى عنه عفان بن مسلم، وقتيبة بن سعيد، وغير واحد من أهل الحديث ويقال: إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه، وكان أبو رجاء - يعني قتيبة - يطريه ويوثقه
تهذيب الكمال (21/ 520)وقال أحمد بن سيار: عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان، وقتيبة، وغير واحد، ويقال: إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه، وكان أبو رجاء - يعني: قتيبة - يطريه ويوثقه. وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال: كان يزن بالحفظ قال: وسمعت أبا رجاء يقول: كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة، وكان يذكر مساوئهم، وكان من أعلم الناس بالقراءات. قال قتيبة: وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت: بلغنا أنك تذكره فقال: معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا. قلت له: بلغنا أنك قلت: إنه روى عن فلان، ولم يسمع منه، فقال: يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط، ولو روى ما كان عندنا بمتهم.
تهذيب التهذيب (3/ 253)
وكيع بن الجراح
نا عبد الرحمن قال: ذكره أبي، ثنا محمود بن غيلان قال: سمعت وكيعا، وسئل عن عمر بن هارون، فقال: بات عندنا ليلة، حاد عن الجواب
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 140)وذكر عن وكيع أنه قال: عمر بن هارون مر بنا وبات عندنا وكان يزن بالحفظ، وسمعت أبا رجاء يقول: كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة، وكان يذكر مساوئهم وبلاياهم. قال: وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السبب. قال: وكان من أعلم الناس بالقراءات، وكان القراء يقرءون عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن. وسمعت أبا رجاء يقول: سألت عبد الرحمن بن مهدي، فقلت: إن عمر بن هارون قد أكثرنا عنه، وبلغنا أنك تذكره. فقال: أعوذ بالله، ما قلت فيه إلا خيرا. قال: وسمعت أبا رجاء يقول: قلت لعبد الرحمن: بلغنا أنك قلت أنه روى عن فلان ولم يسمع منه. فقال: يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط، ولو روى ما كان عندنا بمتهم
تهذيب الكمال (21/ 520)وقال أحمد بن سيار: عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان، وقتيبة، وغير واحد، ويقال: إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه، وكان أبو رجاء - يعني: قتيبة - يطريه ويوثقه. وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال: كان يزن بالحفظ قال: وسمعت أبا رجاء يقول: كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة، وكان يذكر مساوئهم، وكان من أعلم الناس بالقراءات. قال قتيبة: وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت: بلغنا أنك تذكره فقال: معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا. قلت له: بلغنا أنك قلت: إنه روى عن فلان، ولم يسمع منه، فقال: يا سبحان الله! ما قلت أنا ذا قط، ولو روى ما كان عندنا بمتهم.
تهذيب التهذيب (3/ 253)وقال الساجي: حدثني أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر فيما كتب إلي قال: ثنا محمود بن غيلان قال: سمعت وكيعا وسئل عن عمر بن هارون فقال: رحمه الله تعالى بات عندنا ليلة
إكمال تهذيب الكمال (10/ 122)
يحيى القطان
وقال أحمد بن علي الأبار عن أبي غسان محمد بن عمرو زنيج قال: قال عمر بن هارون: ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين، ولعثمان البري كذا وكذا. قال: فقلت له: يا أبا غسان ما كان حاله ؟ قال: قال بهز: قال يحيى بن سعيد: أكثر عن ابن جريج. من لزم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه كأن يحيى بن سعيد حسده.
تهذيب التهذيب (3/ 253)
محمد بن عمرو بن بكر بن سالم
وقال أحمد بن علي الأبار: عن أبي غسان محمد بن عمرو. قال عمر بن هارون: ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين ألفا ولعثمان البري كذا وكذا. قال: فقلت له: يا أبا غسان، ما كان حاله ؟ قال: قال بهز: أرى يحيى بن سعيد حسده. قال: أكثر عن ابن جريج، من لزم رجلا اثني عشر سنة لا يريد أن يكثر عنه. قال أبو غسان: وبلغني أن أمه كانت تعينه على الكتاب
تهذيب الكمال (21/ 520)وقال أحمد بن علي الأبار عن أبي غسان محمد بن عمرو زنيج قال: قال عمر بن هارون: ألقيت من حديثي سبعين ألفا لأبي جزء عشرين، ولعثمان البري كذا وكذا. قال: فقلت له: يا أبا غسان ما كان حاله ؟ قال: قال بهز: قال يحيى بن سعيد: أكثر عن ابن جريج. من لزم رجلا اثنتي عشرة سنة لا يريد أن يكثر عنه كأن يحيى بن سعيد حسده.
تهذيب التهذيب (3/ 253)
Notes on his narration
إثبات سماع الراوي
وذكر مسلم بن عبد الرحمن البلخي أن ابن جريج تزوج أم عمر بن هارون، فمن هناك أكثر السماع منه.
تهذيب التهذيب (3/ 253)
المفاضلة بين الرواة
وقال أبو بكر بن أبي داود، عن سعيد بن زنجل: سمعت صاحبا لنا يقال له: بور بن الفضل. قال: سمعت أبا عاصم ذكر عمر بن هارون. قال: كان عمر عندنا أحسن أخذا للحديث من ابن المبارك
تهذيب الكمال (21/ 520)