Skip to content

Hadith narrator

خالد بن خلي

d. 220 AH

Profile

Generation (Taqrib al-Tahdhib)
العاشرة.
Grade by Ibn Hajar (Taqrib al-Tahdhib)
صدوق.
Grade by al-Dhahabi
ثقة.
اللقب
الحافظ
الكنية
أبو القاسم.
النسب
الحافظ، الكلاعي، الحمصي، القاضي.
بلد الإقامة
حمص.
علاقات الراوي
والد محمد بن خالد بن خلي، وكانت إحدى أمهاته من ولد النعمان بن بشير.
تاريخ الوفاة
قال الذهبى فى السير: كأنه مات سنة: (220 هـ ونيف)

What the critics said

Critics quoted: 9

  • ابن حبان

    • وذكره ابن حبان في الثقات
      تهذيب الكمال (8/ 50)
    • وذكره ابن حبان في " الثقات "
      تهذيب التهذيب (1/ 517)
  • ابن حجر

    • صدوق،
      تقريب التهذيب (1/ 285)
  • البخاري

    • قال البخاري: صدوق
      تهذيب الكمال (8/ 50)
    • قال البخاري: صدوق
      تهذيب التهذيب (1/ 517)
  • الخليلي

    • قلت: وقال الخليلي: ثقة
      تهذيب التهذيب (1/ 517)
  • الدارقطني

    • وقال الحاكم أبو عبد الله: قلت لأبي الحسن الدارقطني: فخالد بن خلي الحمصي ؟ قال: ليس له شيء ينكر، قلت: فابنه ؟ قال: ليس به بأس
      تهذيب الكمال (8/ 50)
    • وقال الدارقطني: ليس له شيء ينكر
      تهذيب التهذيب (1/ 517)
  • الذهبى

    • ثقة
      الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 341)
  • النسائي

    • وقال النسائي: ليس به بأس
      تهذيب الكمال (8/ 50)
    • وقال النسائي: ليس به بأس
      تهذيب التهذيب (1/ 517)
  • علي بن عياش الألهاني

    • وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب القاضي الحمصي: سمعت سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي يقول: لما أن وجه المأمون إلى جماعة من أهل حمص ليخرجوا إليه إلى دمشق فوقع اختياره على أربعة من الشيوخ بحمص منهم: يحيى بن صالح الوحاظي، وأبو اليمان: الحكم بن نافع، وعلي بن عياش، وخالد بن خلي ؛ فأشخصوا إلى دمشق فأدخلوا على المأمون رجلا رجلا، فأول من دخل عليه أبو اليمان الحكم بن نافع فساءله يحيى بن أكثم، وحادثه، ثم قال له: يا حكم ما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال: قلت له: أورد علينا من هذه الأهواء شيئا لا نعرفه، قال: فما تقول في علي بن عياش ؟ قال: قلت: رجل صالح، لا يصلح للقضاء، قال: فما تقول في خالد بن خلي، فقال: أنا أقرأته القرآن، فأمر به فأخرج. ثم أدخل يحيى بن صالح وحادثه، ثم قال له: يا يحيى، ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال: شيخ من شيوخنا مؤدب أولادنا، قال: فما تقول في علي بن عياش ؟ فقال: رجل صالح لا يصلح للقضاء، قال: فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال: عني أخذ العلم، وكتب الفقه، قال: فأمر به فأخرج. ثم دعي علي بن عياش، فدخل عليه فساءله وحادثه ساعة، ثم قال له: يا علي ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال: فقلت له: شيخ صالح يقرأ القرآن، قال: فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال: أحد الفقهاء، قال: فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال: رجل من أهل العلم، ثم أخذ يبكي فكثر بكاؤه ثم أمر به فأخرج. ثم دخل عليه خالد بن خلي فساءله وحادثه ساعة، فقال له: ما تقول في الحكم بن نافع ؟ فقال: شيخنا، وعالمنا، ومن قرأنا عليه القرآن وحفظنا به، قال: فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال: فقلت: أحد فقهائنا، ومن أخذنا عنه العلم والفقه، قال: فما تقول في علي بن عياش ؟ قال: رجل من الأبدال إذا نزلت بنا نازلة سألناه فدعا الله فكشفها، فإذا أصابنا القحط، واحتبس عنا المطر سألناه فدعا الله فأسقانا الغيث، قال: ثم عمد يحيى بن أكثم إلى ستر رقيق بينه وبين المأمون فرفعه، فقال له المأمون: يا يحيى، هذا يصلح للقضاء فوله، قال: فأمر بالخلع فخلعت عليه، وولاه القضاء.
      تهذيب الكمال (8/ 50)
  • يحيى بن صالح الوحاظي

    • وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب القاضي الحمصي: سمعت سليمان بن عبد الحميد البهراني الحمصي يقول: لما أن وجه المأمون إلى جماعة من أهل حمص ليخرجوا إليه إلى دمشق فوقع اختياره على أربعة من الشيوخ بحمص منهم: يحيى بن صالح الوحاظي، وأبو اليمان: الحكم بن نافع، وعلي بن عياش، وخالد بن خلي ؛ فأشخصوا إلى دمشق فأدخلوا على المأمون رجلا رجلا، فأول من دخل عليه أبو اليمان الحكم بن نافع فساءله يحيى بن أكثم، وحادثه، ثم قال له: يا حكم ما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال: قلت له: أورد علينا من هذه الأهواء شيئا لا نعرفه، قال: فما تقول في علي بن عياش ؟ قال: قلت: رجل صالح، لا يصلح للقضاء، قال: فما تقول في خالد بن خلي، فقال: أنا أقرأته القرآن، فأمر به فأخرج. ثم أدخل يحيى بن صالح وحادثه، ثم قال له: يا يحيى، ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال: شيخ من شيوخنا مؤدب أولادنا، قال: فما تقول في علي بن عياش ؟ فقال: رجل صالح لا يصلح للقضاء، قال: فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال: عني أخذ العلم، وكتب الفقه، قال: فأمر به فأخرج. ثم دعي علي بن عياش، فدخل عليه فساءله وحادثه ساعة، ثم قال له: يا علي ما تقول في الحكم بن نافع ؟ قال: فقلت له: شيخ صالح يقرأ القرآن، قال: فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال: أحد الفقهاء، قال: فما تقول في خالد بن خلي ؟ قال: رجل من أهل العلم، ثم أخذ يبكي فكثر بكاؤه ثم أمر به فأخرج. ثم دخل عليه خالد بن خلي فساءله وحادثه ساعة، فقال له: ما تقول في الحكم بن نافع ؟ فقال: شيخنا، وعالمنا، ومن قرأنا عليه القرآن وحفظنا به، قال: فما تقول في يحيى بن صالح ؟ قال: فقلت: أحد فقهائنا، ومن أخذنا عنه العلم والفقه، قال: فما تقول في علي بن عياش ؟ قال: رجل من الأبدال إذا نزلت بنا نازلة سألناه فدعا الله فكشفها، فإذا أصابنا القحط، واحتبس عنا المطر سألناه فدعا الله فأسقانا الغيث، قال: ثم عمد يحيى بن أكثم إلى ستر رقيق بينه وبين المأمون فرفعه، فقال له المأمون: يا يحيى، هذا يصلح للقضاء فوله، قال: فأمر بالخلع فخلعت عليه، وولاه القضاء.
      تهذيب الكمال (8/ 50)