Lewati ke konten

الجغرافيا المناخية والنباتية الميزانية الحرارية للأرض

الجغرافيا المناخية والنباتية

عبد العزيز طريح شرف

Halaman cetak ٥٤

ولكن مهما كان تعقد العناصر التي تساهم في الميزانية الحرارية وتعددها وتداخل بعضها في بعض فلا بد أن تكون محصلتها النهائية هي تعادل جملة ما تكسبه الأرض من الطاقة الإشعاعية مع جملة ما يعود منها إلى الفضاء. ورغم صعوبة قياس عناصر الميزانية الأرضية فإن بعض الباحثين اقترحوا تقديرات تقريبية لبعضها، ومثال ذلك التقديرات التي وصفها الباحثين باور Baur وفيليبس Philipps في ألمانيا سنة ١٩٣٥ والتي تتلخص فيما يلي:

- الطاقة الإشعاعية التي تصل إلى جو الأرض هي ٧٠٠ سعر/ سم ٢ / يوم، علي أساس أن المعامل الشمسي الثابت هو ١.٩٤سعر/ سم ٢ / دقيقة.

- ٢٧% من هذه الطاقة يصل إلى سطح الأرض مباشرة.

- و١٦% تصل إلى سطح الأرض بالانتشار Difuse Radiation

- ١٥% تمتص في الجو بما فيه من سحب.

- فيكون مجموع ما تكسبه الأرض وجوها هو ٥٨ %

أما الباقي وهو ٤٢% فيرتد إلى الفضاء بواسطة الألبيدو*.

ولكن ليس معنى أن مكسب الأرض وجوها من الطاقة الشمسية يبلغ ٥٨ % من الطاقة الإشعاعية الكلية الواصلة إلى جو الأرض أن هذا المكسب يبقى فيهما، بل إنه لا بد أن يعود كله في النهاية إلى الفضاء حتى تظل الميزانية الحرارية للأرض ثابتة.