Aller au contenu

عون المتين على نظم رسالة القرويين باب في الرؤيا والتثاؤب والعطاس واللعب بالنرد وغيرها والسبق بالخيل والرمي وغير ذلك

عون المتين على نظم رسالة القرويين

محمد بن محمد بن المصطفى اليعقوبي

Page imprimée ١٠٤٥

٢٢٨١ - والقتل للضفدع ليس ينبغي ... وأمر النبي بقتل الوزغ

٢٢٨٢ - صلى وسلم عليه الله ... والال والصحب ومن تلاه

قوله: وما بطيبة الأبيات الأربعة، معناه أن ما يظهر من الحيات في المدينة المنورة يؤمر وجوبا أن يؤذن قبل أن يقتل ثلاثا لما في الحديث " إن بالمدينة جنا قد أسلموا فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه، فإنما هو شيطان " (١) وجاء استثناء ذي الطفيتين والأبتر، لأنهما يطمسان البصر، ويستسقطان الحبَل (٢) وجاء عن مالك ﵀ ﷾ أنه يكفي في الاستئذان أن يقال: أحرج عليكن بالله تعالى واليوم الآخر، ألا تبدوا لنا، ولا تؤذوننا، والمعول أن ذلك في ثلاثة أيام، مرة في كل يوم، وقيل تستأذن في ثلاث خرجات، في كل خرجة مرة، وقيل تستأذن ثلاثا في خرجة واحدة، وأما غير المدينة المنورة بأنواره صلى الله تعالى عليه وسلم من المدن فيستحب ذلك فيه، لاحتمال الحديث، وأما الحيات التي تظهر بالصحراء فلا يستأذن منها شيء، بل تقتل عند أول ظهرة.

قوله: لا تقتلن بالنار البيت، أشار به إلى أن قتل النمل والبرغوث مكروه عند مالك - رحمه الله تعالى - قال: وهذه مثلة، وسئل ﵀ ﷾ عن النمل يؤذي السقف، قال: إن قدرتم أن تمسكوا عنها فافعلوا، وإن أضرت بكم ولم تقدروا على تركها فأرجو أن يكون من قتلها في سعة.