Aller au contenu

شرح الأربعين النووية - العباد حكم الاستمناء

شرح الأربعين النووية - العباد

عبد المحسن العباد

Page imprimée ٢٠/ ٣٥

حكم الاستمناء

السؤال

هل الاستمناء من الكبائر أو الصغائر؟

الجواب

لا شك أنه عدوان وإتيان بشيء خارج عما هو مشروع، والله تعالى يقول: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ [المؤمنون:٥ - ٧]، فهو مستحق للوم وفيه عدوان، ولا أعرف نصوصاً أخرى تتعلق به، لكن هذه الآية واضحة في أنه من العدوان، وهو ليس بالأمر الهين؛ بل هو أمر خطير، والواجب على كل إنسان أن يحذره وأن يبتعد عنه.