Aller au contenu

ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها - ضمن «آثار المعلمي»

Page imprimée: 6/ 252

Texte

وفي «صحيح مسلم» (١) عن ابن عباس ﵁ عن النَّبي ﵌ قال: «العَيْن حقٌّ، ولو كان شيءٌ سابق القَدَر سَبَقَته العَيْن، وإذا اسْتُغْسِلْتُم فاغْسِلوا». وفي «مسند أحمد» (٢) من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «العين حقٌّ، ويحضر بها (٣) الشيطان وحَسَد بني آدم». قالوا: وسببها أن ينظر الإنسان إلى شيءٍ لغيره فيُعجَبُ به، ويحسد صاحبه عليه، فتتولَّد في نفسه قوَّةٌ تتَّصل بذاك الشيء فيُصابُ، والحكايات في ذلك كثيرةٌ، وفيها ما يقضي أنَّ المعيان قد يعين وهو أعمى، وقد يعين ما لا يراه. وممَّا هو مسلَّمٌ عند فلاسفة العصر ما يسمُّونه بـ «التَّنويم المغناطيسي» (٤).

Notes de l'éditeur

Les notes de bas de page sont de l'éditeur, non de l'auteur.

(١) حديث (٢١٨٨). (٢) (٢/ ٤٣٩). (٣) في الأصل: «يحضرها». (٤) يُنظَر في: «قصَّة الحضارة» لوِل ديورانت (١/ ٨٩٦)، و (١٢/ ١٢٤٧٨)، و (١٤/ ١٤٦٣٧) كيف انتقل التنويم المغناطيسي من الهند إلى أوربا، وبدايات استخدامه كعلاجٍ عندهم. تنبيهٌ: وقد يُفهم من ظاهر كلام المؤلِّف ﵀ في هذا الموضع وموضعٍ تالٍ التسليم بكونه علمًا حقيقيًّا وقوَّة ذاتيَّة لبعض الأشخاص، وهذا ليس بصحيح؛ إذ أشار ﵀ كما سيأتي (ص) أنَّه أشبه بسحر العقول، فإن ثبَت التنويم حقيقةً فهو كفعل المشعوذين والسَّحرة في استعانتهم بالجن والشياطين للتأثير على أجسام الناس وعقولهم.

Outils de lecture

Citer cette page

Shâmila
«ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها - ضمن «آثار المعلمي»» (٦/ ٢٥٢)
Courte
عبد الرحمن المعلمي اليماني، ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها - ضمن «آثار المعلمي»، ج ٦، ص ٢٥٢.
Complète
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦هـ). ما وقع لبعض المسلمين من الرياضة الصوفية والغلو فيها - ضمن «آثار المعلمي». ١٣٨٦هـ، ج ٦، ص ٢٥٢.

Aller à une page imprimée