Skip to content

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام الباب الأول: شؤون العرب التجارية بين الجاهلية والإسلام بيوع الجاهلية

أسواق العرب في الجاهلية والإسلام

سعيد الأفغاني

Printed page ٥٩

جاء الإسلام وكانت الهجرة. ذكر المفسرون أن لعبد الله بن أبي بن سلول جاريتين يقال لهما: مسيكة ومعاذة، وكان يُكرههما على الزنى لضريبة يأخذها منهما "وكذلك كانوا يفعلون في الجاهلية", فلما جاء الإسلام قالت معاذة لمسيكة: "إن هذا الأمر الذي نحن فيه لا يخلو من وجهين: فإن يك خيرا فقد استكثرنا منه، وإن يك شرا فقد آن لنا أن ندعه" لكن عبد الله هذا قال لهما: "ارجعا فازنيا" فقالتا: "والله لا نفعل، قد جاء الإسلام وحرم الزنى". فأتتا رسول الله ﷺ وشكتا إليه أمرهما, فأنزل الله هذه الآية:

﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ١.