أسواق العرب في الجاهلية والإسلام
Printed page ٣١٦
لنا الجفنات الغرّ يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدة دما
ولدنا بني العنقاء وابني محرق ... فأكرم بنا خالا وأكرم بنا ابنما
فقال النابغة: "إنك لشاعر لولا أن قللت عدد جفانك, وفخرت بمن ولدت ولم تفخر بمن ولدك! "١.
١٥- ترويج بنات:
كان الأعشى يوافي سوق عكاظ في كل سنة, وكان المحلّق الكلابي مئناثا مملقا، فقالت له امرأته: "يا أبا كلاب, ما يمنعك من التعرض لهذا الشاعر؟ فما رأيت أحدا اقتطعه إلى نفسه إلا وأكسبه خيرا"
قال: "ويحك, ما عندي إلا ناقتي وعليها الحمل".
قالت: "الله يخلفها عليك" قال: "فهل له بد من الشراب والمسوح؟ ".