Skip to content

علوم البلاغة علم المعاني الباب الثالث: في الذكر

علوم البلاغة

المراغي، أحمد بن مصطفى

Printed page ٨٧

٥- إفادة أنه فعل فيفيد التجدد والحدوث مقيدا بأحد الأزمنة على أخصر طريق أو اسم فيفيد الثبوت مطلقا مثل: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ﴾ ١، فإن يخادعون يفيد التجدد حينا بعد آخر مقيدا بالزمان بدون حاجة إلى قرينة تدل عليه، وقوله: وهو خادعهم، يفيد الثبوت مطلقا من غير نظير إلى زمان مخصوص.

نموذج:

بين السر في ذكر المسند إليه أو المسند، فيم يلي:

١-

وقد علم القبائل من معد ... إذا قبب بأبطحها بنينا

بأنا المطعمون إذا قدرنا ... وأنا المهلكون إذا ابتلينا

٢- اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.

٣-

أعيني جودا ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر الندى

ألا تبكيان الجواد الجميل ... ألا تبكيان الفتى السيدا

٤- قال الحافظ في وصف الشمس:

هي أم الأرض في نسبتها ... هي أم الكون والكون جنين

هي أم النار والنور معا ... هي أم الريح والماء المعين

٥- "أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب".

٦- الرجال المخلصون هم الذين يذودون عن الوطن، الرجال المخلصون هم الذين يظهرون عند الشدائد.

٧- مليك البلاد يأمر بالعدل والإنصاف.

الإجابة:

١- ذكر المسند إليه لبسط الكلام في معرض الفخر.

٢- ذكر المسند إليه لزيادة التقرير والإيضاح.