Skip to content

علوم البلاغة المبحث الرابع: في الأمر

علوم البلاغة

المراغي، أحمد بن مصطفى

Printed page ٧٧

نموذج أول:

بين ما يراد بصيغ الأمر في التراكيب الآتية:

١- قال ﵇: "أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام".

٢-

أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة ... لدينا ولا مقلية إن تفلت

٣-

عش ما بدا لك سالما ... في ظل شاهقة لقصور

٤- ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ ١.

٥-

قف بتلك القصور في اليم غرقى ... ممسكا بعضها من الذعر بعضا

٦-

انظر إلى القبة الغراء مذهبة ... كأنما الشمس أعطتها محياها

الإجابة:

نموذج ثان:

١-

أريني جوادا مات هزلا لعلني ... أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا

٢- قال تعالى: ﴿هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ ٢.

٣-

قد رشحوك لأمر إن فطنت له ... فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

٤- ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ ٣.

٥- ليس هذا بعثك فادرجي.

٦- اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.