Skip to content

علوم البلاغة المبحث الثالث: في الاستفهام

علوم البلاغة

المراغي، أحمد بن مصطفى

Printed page ٧٠

أيقتلني والمشرفي مضاجعي ... ومسنونة زرق كأنياب أغوال١

وقول الآخر:

أأترك أن قلت درهم خالد ... زيارته إني إذا للئيم

ومن مجيء الهمزة للإنكار قوله تعالى: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ ٢.

وقول جرير:

ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح٣

إذ المعنى: الله بكاف عبده، وأنتم خير من ركب المطايا؛ لأن نفي النفي إثبات، وهذا مراد من قال: إن الهمزة فيه للتقرير، أي: للتقرير بما دخله النفي، لا للتقرير بالانتفاء.

٩- التهكم، نحو: أرأيك يرشدك إلى ما تقول؟ وعليه قوله تعالى: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ ٤. وقوله:

وما أدري ولست إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء

١٠- الاستبعاد، نحو: أنى يرى ذلك وهو أكمه، وعليه قوله تعالى: ﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ، ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ﴾ ٥.

١١- التهويل، نحو: ﴿الْقَارِعَةُ، مَا الْقَارِعَةُ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾ ٦.

١٢- التحقير، نحو: أهذا الذي كنت تطنب في مدحه، أهذا الذي كنت تركن إليه.

١٣- التعظيم، نحو قول أبي نواس: