Skip to content

علوم البلاغة المبحث الثامن: في تفسير التشبيه باعتبار الوجه إلى قريب مبتذل وبعيد غريب

علوم البلاغة

المراغي، أحمد بن مصطفى

Printed page ٢٣٢

فقد شرط لتمام المماثلة بين النجوم وبينه عم مغيبها، ونظيره قول البديع الهمداني:

يكاد يحكيك صوب الغيث منسكبا ... لو كان طلق المحيا يمطر الذهبا

٣- أن يكون كقول ابن بابك:

ألا يا رياض الحزن من أبرق الحمى ... نسيمك مسروق ووصفك منتحل

حكيت أبا سعد فنشرك نشره ... ولكن له صدق الهوى ولك الملل

٤- أن يجمع بين عدة تشبيهات فيزداد بذلك لطفا وغرابة، كقوله:

كأنما يبسم عن لؤلؤ ... أو فضة أو برد أو أقاح