Skip to content

الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم المقولة الأولى: نشأة علم التاريخ البشري والتدوين فيه لدى المسلمين

الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم

عبد الرحمن حبنكة الميداني

Printed page ٥٣٢

ولم يبق من كتبه الصحيحة النسبة إليه إلا ما نقله عنه ابن جرير الطبري في تأريخه.

٤- سيف بن عمر، وهو "سيف بن عمر الأسدي التميمي ٠٠٠-٢٠٠هـ".

كوفي الأصل، اشتهر وتوفي ببغداد، كان مؤرخًا من أصحاب السير، ومن كتبه: "الجمل" و"الفتوح الكبير" و"الردة".

٥- الواقدي، وهو "محمد بن عمر بن واقد السهمي الأسلمي بالولاء ١٣٠-٢٠٧هـ".

من أقدم وأشهر المؤرخين في الإسلام، كان من حفاظ الحديث، ولد بالمدينة وانتقل إلى العراق سنة "١٨٠هـ" في أيام الرشيد، ولي القضاء ببغداد، واستمر إلى أن توفي فيها.

له عدة مصنفات تأريخية، منها كتاب "الغازي النبوية" مطبوع و"فتح أفريقية" جزءان مطبوع، و"فتح العجم" مطبوع، و"فتح مصر والإسكندرية" مطبوع، و"أخبار مكة" و"الطبقات" و"فتوح العراق" و"سيرة أبي بكر ووفاته".

قال الخطيب البغدادي: كان الواقدي كلما ذكرت له وقعة ذهب إلى مكانها فعاينه.

أشهر من روى عنه كاتبه "محمد بن سعد" صاحب كتاب "الطبقات الكبير".

٦- المدائني، وهو "أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله المدائني ١٣٥-٢٢٥هـ".

من أهل البصرة، سكن المدائن، ثم انتقل إلى بغداد، ولم يزل بها إلى أن توفي.