Skip to content

الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم الباب الثالث: صور ونماذج من تطبيقات المسلمين الحضارية في مختلف المجالات العلمية والعملية الفصل الرابع: تأسيس علمي النحو والصرف وتدوين المعجمات العربية

الحضارة الإسلامية أسسها ووسائلها وصور من تطبيقات المسلمين لها ولمحات من تأثيرها في سائر الأمم

عبد الرحمن حبنكة الميداني

Printed page ٤٨٧

ويأتي من دونهم من الكوفيين: الفراء، المتوفى سنة "٢٠٧هـ" وقد كان أعلم الكوفيين بالنحو بعد الكسائي. واللحياني، أبو الحسن علي بن حازم المتوفى سنة "٢٢٠هـ" وقد أخذ عن الكسائي وغيره.

٥- أبرز الأعلام الذين نضج علم العربية على أيديهم:

أما طول نضح علم اللغة العربية "نحوها وصرفها" فقد تم أيضًا على أيدي أعلام مدرستي البصرة والكوفة، فمنهم:

١- أبو عثمان بكر بن محمد المازني المتوفى سنة "٢٤٩هـ" من أهل البصرة.

٢- أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي البصري "١٧٧-٢٥٧هـ".

٣- أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني "٠٠٠-٢٤٨هـ" من أهل البصرة، كان المبرد يلازم القراءة عليه، له نيف وثلاثون كتابًا، وكتبه فيها استقصاء وحسن وبيان.

٤- أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي الأزدي "١٥٧-٢٢٤هـ" له مصنفات كثيرة، قال الجاحظ بشأنها: لم يكتب الناس أصح من كتبه، ولا أكثر فائدة.

٥- ابن السكيت، وهو أبو يوسف، يعقوب بن إسحاق بن السكيت "١٨٦-٢٤٤هـ" إمام في الأدب واللغة، له عدة مصنفات، تعلم ببغداد، ومات فيها.

٦- المبرد: وهو أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالي الأزدي "٢١٠-٢٨٦هـ" إمام العربية ببغداد في زمنه، مولده بالبصرة، ووفاته ببغداد، له مصنفات كثيرة، منها "الكامل".

أخذ عن المازني وغيره، وبرع فبر أقرانه، ونبغ نبوغًا بارزًا.