Skip to content

بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار ط الرشد الحديث الرابع والعشرون: من مكفرات الذنوب.

بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار ط الرشد

عبد الرحمن السعدي

Printed page ٦٧

وقد كثر كلام الناس في الفرق بين الصغائر والكبائر. وأحسن ما قيل: إن الكبيرة ما رتب عليه حد في الدنيا، أو توعد عليه بالآخرة أو لعن صاحبه، أو رتب عليه غضب ونحوه، والصغائر ما عدا ذلك.

أو يقال: الكبائر: ما كان تحريمه تحريم المقاصد. والصغائر: ما حرم تحريم الوسائل، فالوسائل: كالنظرة المحرمة مع الخلوة بالأجنبية. والكبيرة: نفس الزنا، وكربا الفضل مع ربا النسيئة، ونحو ذلك. والله أعلم.