Skip to content

جلاء العينين في محاكمة الأحمدين فصل:في تبرئة الشيخ مما نسب إليه وثناء المحققين المتأخرين عليه. الفصل الأول: (في عقيدة الإمام ابن تيمية)

جلاء العينين في محاكمة الأحمدين

ابن الألوسي

Printed page ٧٤

قبحاً لمن نبذ القرآن وراءه ... وإذا استدل يقول قال الأخطل (١)

والمؤمنون يرون ربهم حقاً ... وإلى السماء بغير كيف ينزل

وأقر بالميزان والحوض الذي ... أرجو بأني منه ريا أنهل

وكذا الصراط بمد فوق جنهم ... فموجد ناج وآخر مهمل

والنار يصلاها الشقي بحكمة ... وكذا التقى إلى الجنان سيدخل

ولكل حي عاقل في قبره ... عمل يقارنه هناك ويسأل

هذا اعتقاد الشافعي ومالك ... وأبي حنيفة ثم أحمد ينقل

فإن اتبعت سبيلهم فموفق ... وإن ابتدعت فما عليك معول

وقال من جملة رسالة كتبها للجماعة المنتدبين للشيخ العارف ((عدي ابن مسافر)) ما نصه: وأهل السنة أيضاً في أصحاب رسول الله ﷺ وسط بين الغالية الذين يغلون في ((علي)) ﵁ فيقضلونه على ((أبي بكر وعمر)) رضي الله تعالى عنهما ويعتقدون أنه الإمام المعصوم دونهما وأن الصحابة ظلموا وفسقوا وكفروا والأمة بعدهم كذلك وربما جعلوه نبياً أو إلهاً - وبين الجافية الذين يعتقدون كفره وكفر ((عثمان)) رضي الله تعالى عنهما ويستحلون دماءهم ودماء من تولاهما! ويستحلون سب ((علي وعثمان)) ونحوهما، أو يقدحون في خلافة ((علي)) وإمامته وكذلك في سائر أبواب السنة هم وسط لأنهم متمسكون بكتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ وما اتفق عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان. انتهى