وقد كان بالنسبة للتعديل يورِد روايات فيها: (عن الثقة (١)، وعن الثقة عنده (٢)، عمن يثق به (٣)، عن ثقات من علمائه (٤).
فكذلك نقَد وجرّح بعض الأعيان في كتابه. وسيتضح شيء من منهجه في نقد الرواية بتجريح راويها بالنقولات اللاحقة، مع أنه ترجح لدى الباحث أن بعض التجريح لطائفة من الرواة صادرٌ من الناقلين عن العقيقي وليس منه ﵀.
ومن الأمثلة في النقد والتجريح:
أولًا: ما ذكره السمهودي من أنه: روى ابن شَبّه ويحيى من طريق عبد العزيز بن عمران عن فليح بن سليمان عن ابن أبي عمرة، قال: زاد