وفي ميدان الشعر والأدب، برز محمد بن صالح الطالبي القرشي (ت، نحو ٢٥٢ هـ) (١)، من أمراء المدينة (٢) والذي كان راوية وأديبا شاعرا، كذلك من الشعراء برز مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري (٣)، والزبير ابن بكار الذي كان علامة قريش في الشعر والأدب (٤)، ويشهد على ذلك المادة التي احتواها كتابه الجمهرة.
بعد هذا العرض يمكننا القول بأن هذا الواقع الثقافي هو الذي أسهم في تشكيل وتكوين يحيى بن الحسن العلوي العقيقي معرفيًّا وعلميًّا، وهذا ما سنحاول بيانه في الفصل الآتي.