مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة
Printed page ٣٠٦
وروى ابن زبالة، ويحيى من طريقه - عن جابر بن عبد الله، قال: كان السيل يحول بين بني حرام وبين مسجد رسول الله ﷺ، فنقلهم عمر بن الخطاب إلى الشعب (١)، وكلّم قومًا كانوا فيه من أهل اليمن، يقال لهم: بنو ناعصة (٢)، فانتقلوا إلى الشعب الذي تحت مسجد الفتح، فآثارهم هناك. واشترت بنو حرام غلامًا روميًّا من أعطياتهم، وكان ينقل الحجارة من الحرة وينقشها، فبنوا مسجدهم الذي في الشعب وسقفوه بخشب وجريد، وكان عمر بن عبد العزيز زاد فيه مدماكين (٣) من أعلاه، وطابق سقفه، وجعل فيه زيت مسجد رسول الله ﷺ (٤).