كلاهما من طريقه: أنّ النبي ﷺ أتي بلحارث، فإذا هم رَوبي، فقال: ما لكم يا بني الحارث رَوبي؟ قالوا: أصابتنا رسول الله هذه الحمى، فأين أنتم عن صعيب؟ قالوا: يا رسول الله، ما نصنع به؟ قال: تأخذون من ترابه فتجعلونه في ماء، ثم يتفل عليه أحدكم ويقول: باسم الله، تراب أرضنا، بريق بعضنا، شفاء لمريضنا بإذن ربنا، ففعلوا، فتركتهم الحمى.
قال ابن النجار عقِبَه: قال أبو القاسم طاهر بن يحيى العلوي: صعيب: وادي بطحان (١) دون الماجشونية (٢)، وفيه حفرة مما يأخذ الناس