Skip to content

مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة التمهيد الواقع الثقافي في المدينة زمن المؤلف يحيى العقيقي

مرويات كتاب أخبار المدينة جمع وتوثيق ودراسة

عبد العزيز عوض سلمان الجهني

Printed page ٣٤

ثم جاء عصر التابعين، وأخذت تتشكل فيها العلوم الإسلامية وتتبلور، فعلى صعيد الفقه والحديث، اختصت المدينة بالفقهاء السبعة، يقول ابن القيم (ت ٧٥١ هـ) "وكان المفتون بالمدينة من التابعين: ابن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، وخارجة بن زيد، وأبو بكر ابن عبد الرحمن بن حارث بن هشام، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود .. " (١). كما ظهر مذهب الإمام مالك (ت ١٧٩) وموطؤه الذي جمع بين كونه كتابا في الفقه والحديث.

أما مدرسة التفسير والقراءات بالمدينة، فتأسست على يد أبي بن كعب وترجمان القرآن عبد الله بن عباس (ت ٦٨ هـ)، ثم تلاهم من التابعين أبو العالية رفيع بن مهران الرياحي (٢)، ومحمد بن كعب القرظي (ت ١١٧ هـ) (٣)،