وروى يحيى بسند جيّد عن سفيان بن عيينة (١)، عن موسى بن أبي عيسى (٢)، قال: كان في دار العباس ميزابٌ يصُبّ في المسجد، فجاء عمر فقلعه، فقال العباس: إنّ النبي ﷺ الذي وضعه بيده، فقال عمر للعباس: لا يكون لك سُلّمٌ إلا ظهري حتى ترُدّه مكانه (٣).
وروى يحيى عن أبي مصعب الزهري الفقيه (٤)، قال: حدثنا يوسف ابن الماجشون (٥) عن الثقة أنه كان في دار مروان ميزابٌ يصُبُّ على الناس إذا خرجوا من المسجد في المطر، وكانت دار مروان للعباس بن عبد المطلب، فأمر عمر بن الخطاب بذلك الميزاب فنُزع، فجاءه العباس بن عبد المطلب، فقال: أما والله لوَضَعَه رسول الله ﷺ بيده، قال: فأعاده عمر حيث