وفي ثافل الأكبر عدة آبار في بطن واد يقال له (يرثد). يقال للأبار (الدباب)، وهو ماء عذب كثير غير منزوف، أناشيط (١) قدر قامة قامة.
وفي ثافل الأصغر ماء في دوار في جوفة يقال له (القاحة (٢)) وهما بئران عذبتان غزيرتان. وهما جبلان كبيران شامخان، وكل جبال نهامة تنبت الغضور وبينها وبين رضوى وعزور سبع مراحل (٣)، وبين هذه الجبال جبال صغار وقرادد (٤) وينسب إلى كل جبل ما يليه.
ولمن صدر من المدينة مصعدا أوّل جبل يلقاء من عن يساره (ورقان (٥)) وهو جبل أسود عظيم كأعظم ما يكون من الجبال، بنقاد من سيالة إلى المتعشى (٦) بين العرج والرويثة، ويقال للمتعشّى: الجىّ (٧)
وفي ورقان أنواع (٨) الشجر المثمر كله [وغير المثمر (٩)]، وفيه القرظ