Printed page ٢/ ٣٦٤
ربيَّته مثلَ فرخ السَّوء أعظمه … أمٌ الطَّعام ترى في جلده زغبا (١)
حتّى إذا عادَ كالفحَّال شذَّبه … أبَّاره ونفي عن متنه الشَّذبا (٢)
أمسى يمزَّق أثوابي ويضربني … أبعد شيبي عندي تبتغي الأدبا (٣)
أنَّي لأبصر في ترجيل لمَّته … وخطَّ لحيته في خدَّه عجبا
قالت له عرسه يوماً لتسمعني … مهلاً فإنَّ لنا في أمَّنا أربا (٤)
ولو رأتني في نارٍ مسعَّرةٍ … ثم استطاعت لزادت فوقه حطبا (٥)
- ٨ -
ومنهم معبد (٦) بن قرط العبدي، هجا أمه (٧) فقال:
يا ليت ما أمنّا شالت نعامتها … إمّا إلى جنّة أو ما إلى نار (٨)