فإن شئت كان الصَّرمُ ما هبَّت الصَّبا … وإن شئت لم يفن التكرم والبذل
ونسألك ما يغنى عن الجاهل المنى … ولا يستقيدنّ الجنيبُ ولا حبل (١)
فغدا عليه عقيل أبوه بالسيف وقال: يا عدو الله، من هذه المرية؟ واتهمه بامرأته وقال: أتشبب بأمك؟! فكلمه أخوه فيه فحمل عليهما، ويرميه عملس بسهم في فخذه فصرعه. فثم حين يقول عقيل (٢):
إنْ بنيَّ رمَلوني بالدَّم (٣) … من يلقَ أبطال الرَّجال يكلم
شنشنةٌ أعرفها من أخزم … ومن يكن ذا أودٍ يقوَّم
وقال عقيل:
لعمركَ إنيَّ يومَ أغذو عملَّساً … لكالمتربَّى حتفه وهو لا يدري