Skip to content

جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير المقارنة الأولى: مقارنة شرح التنقيح بالمتن " تنقيح الفصول "

جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير

القرافي

Printed page ١/ ١٨٣

(٤) قال في المتن: ((ومذهب الراوي يخصص. . .)) . ثم قال في الشرح:

((هذه المسألة منقولة هكذا على الإطلاق (١) ، والذي أعتقده أنه مخصوص بما إذا كان الراوي صحابياً. . .)) (٢) .

(٥) لمَّا عرَّف الاستثناء في المتن تبعاً للرازي، قال في الشرح: ((قولي: أو ما يقوم مقامها، لا يصح - ثم قال - هذا الحدُّ ذكره الإمام - أعني هذا القيد - على هذه الصورة من الإشكال، بل ينبغي أن يُقال في حَدِّه. . .)) (٣) .

(

٦) مثَّل في المتن على مسألة البيان بفعل النبي ﷺ بطوافه طَوَافَيْن على أنه متمتع. ثم قال في الشرح: ((وتمثيلي بكونه ﷺ طاف لهما طوافين مبنيٌّ على أنه ﵊ كان في حجة الوداع متمتعاً، وهي مسألة ثلاثة أقوال، قيل: متمتعاً، وقيل: مفرداً، وقيل: قارناً. والإمام فخر الدين مثَّل بذلك، واتَّبعْتُه)) (٤) .

(٧) أورد في المتن - في مسألة حكم النسخ بالعقل - قول الإمام الرازي بأن العقل يكون ناسخاً في حق من سَقَطتْ رِجْلاه، فإن الوجوب ساقط عنه. ثم قال في الشرح مستدْرِكاً على مقالة الرازي: ((هذا ليس نسخاً - ثم قال - وإلاّ كان النسخ واقعاً طول الزمان لطريان الأسباب وعدمها)) (٥) .

(٨) قال في الشرح: ((وأما قولي في الفقيه: " الحافظ "، والأصولي: " المتمكن " فهو قول الإمام فخر الدين ﵀، وفيه إشكال ... إلخ)) (٦) .

(٩) قال في الشرح: ((فهذه التفاصيل أولى من التعميم الأول، وهو قول الإمام فخر الدين في المحصول)) (٧) والتعميم الأول هو الذي جاء ذكره في المتن أولاً.