Skip to content

عالم الجن والشياطين الفصل الثالث العداء بين الإنسان والشيطان

عالم الجن والشياطين

عمر سليمان الأشقر

Printed page ٨٤

وعصيُّهم يخيَّل إليه من سحرهم أنَّها تسعى) [طه: ٦٦] ، ومن قائل: إن له حقيقة كما دلت عليه آية البقرة، والصحيح أنّه نوعان: نوع هو تخييل، يعتمد على الحيل العلمية وخفة الحركة، ونوع له حقيقة، يفرق به بين المرء وزوجه، ويؤذى به ...

سحر اليهود للرسول ﷺ:

روى البخاري عن عائشة ﵂ قالت:

" سَحَر رسولَ الله ﷺ رجلٌ من بني زُريَق له لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله ﷺ، يُخيّل إليه أنه يفعل الشي وما فعله.

حتى إذا كان ذات يوم، أو ذات ليلة - وهو عندي، لكنه دعا ودعا، ثم قال: (يا عائشة، أشعرتِ أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه (١) ؟ أتاني رجلان، فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجليّ.

فقال أحدهما لصاحبه: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب (٢) . قال: ومن طبّه؟ قال: لبيد بن الأعصم. قال: في أي شيء؟ قال: في مُشط ومُشاطة (٣) وجُفّ طلع نخلة ذكر (٤) .