Skip to content

القيامة الكبرى الفصل الثالث البعث والنشور

القيامة الكبرى

عمر سليمان الأشقر

Printed page ٥٥

أول من تنشق عنه الأرض

أول من يبعث وتنشق عنه الأرض هو نبينا محمد ﷺ ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع.. وأول مشفع " (١) .

وفي صحيح البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: " استب رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمد على العالمين، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم عند ذلك يده، فلطم اليهودي، فذهب اليهودي إلى رسول الله ﷺ فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم، فقال: لا تُخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق، أو كان ممن استثنى الله ﷿ ".

وفي رواية لهما: " ... فإنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى فأكون أول من يبعث، فإذا موسى آخذ بالعرش، فلا أدري: أحوسب بصعقة الطور، أم بعث قبلي؟ " (٢) .