Skip to content

القيامة الكبرى الفصل التاسع الشفاعة

القيامة الكبرى

عمر سليمان الأشقر

Printed page ١٨٩

الشفاعة المقبولة والشفاعة المرفوضة

وأنواع الشفاعة المقبُولة

دلت الأحاديث التي سقناها على نوعين من أنواع الشفاعة التي تقع في ذلك اليوم:

الأول: الشفاعة العظمى، وهي المقام المحمود، الذي يرغب الأولون والآخرون فيه إلى الرسول ﷺ ليشفع إلى ربه كي يخلص العباد من أهوال المحشر.

الثاني: الشفاعة في أهل الذنوب من الموحدين الذين دخلوا النار، وسيأتي الحديث عن هذا النوع في مبحث ((دخول الجنة)) من كتاب ((الجنة والنار)) إن شاء الله تعالى [وهي مذكوره في موقع الجنة والنار] .

وبقي أنواع جاء ذكرها في الأحاديث نعرض لها هنا على وجه الاختصار:

الأول والثاني: شفاعة الرسول ﷺ في أقوام تساوت حسناتهم وسيئاتهم، فيشفع فيهم ليدخلوا الجنة، وفي آخرين قد أمر بهم إلى النار أن لا يدخلوها.

الثالث: شفاعته ﷺ في رفع درجات من يدخل الجنة فيها فوق ما كان يقتضيه ثواب أعمالهم.

الرابع: الشفاعة في أقوام يدخلون الجنة بغير حساب، ويمكن أن يستشهد لهذا بحديث عكاشة بن محصن حيث دعا له الرسول ﷺ أن يجعله من السبعين