Skip to content

القيامة الكبرى

القيامة الكبرى

عمر سليمان الأشقر

Beginning of the book

Printed page ١٧

التعريفُ بالقيَامة الكبرى

سيأتي يوم يبيد الحيُّ القيوم فيه الحياة والأحياء، مصداقاً لقوله تعالى: (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ - وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) [الرحمن: ٢٦- ٢٧] ، (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) [القصص: ٨٨] ، ثم يأتي وقت يعيد الله العباد ويبعثهم، فيوقفهم بين يديه ويحاسبهم على ما قدموه من أعمال، وسيلاقي العباد في هذا اليوم شيئاً عظيماً من الأهوال، ولا ينجو من تلك الأهوال إلا من أعدَّ لذلك اليوم عدته من الإيمان والعمل الصالح، ويساق العباد في ختام ذلك اليوم إلى دار القرار: الجنة أو النار.

هذا اليوم هو يوم القيامة.