سيرة ابن اسحاق = السير والمغازي
Printed page ٣٢١
فباتت له عيون مغولا ... ت ومن دمع كعب لها تذرف
فقلنا لأحمد ذرنا قليلاً ... فإنا من القوم لم نشتف
فأجلاهم ثم قال اظعنوا ... دحوراً على رغم الآنف
فأجلى النضير إلى غربة ... وكانوا بدار ذوي زخرف
إلى أذرعات رد أفاوهم ... على كل ذي دبر أعجف «١»
وكانت أقامه رسول الله ﷺ بالمدينة بعد قدومه من بحران جمادى الآخرة ورجباً وشعبان ورمضان وغزته قريش غزوة أحد في شوال سنة ثلاث.