Skip to content

رجال حول الرسول عثمان بن مظعون - راهب صومعته الحياة

رجال حول الرسول

خالد محمد خالد

Printed page ١٨٧

وحين كانت روحه الطاهرة تتهيأ للرحيل ليكون صاحبها أول المهاجرين وفاة بالمدينة، وأولهم ارتياد لطريق الجنة، كان الرسول ﵊، هناك الى جواره..

ولقد أكبّ على جبينه يقبله، ويعطّره بدموعه التي هطلت من عينيه الودودتين فضمّخت وجه عثمان الذي بدا ساعة الموت في أبهى لحظات اشراقه وجلاله..

وقال الرسول ﷺ يودّع صاحبه الحبيب:

" رحمك الله يا أبا السائب.. خرجت من الجنيا وما أصبت منها، ولا أصابت منك"..

**

ولم ينس الرسول الودود صاحبه بعد موته، بل كان دائم الذكر له، والثناء عليه..

حتى لقد كانت كلمات وداعه ﵇ لابنته رقيّة، حين فاضت روحها:

" الحقي بسلفنا الخيّر، عثمان بن مظعون"..!!!