Skip to content

القيامة الصغرى الباب الثاني أشراط الساعة

القيامة الصغرى

عمر سليمان الأشقر

Printed page ٢٧٤

موضع شبر إلا ملأه زهمهم (١) ونتنهم، فَيَرْغَبُ نبيُّ الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل طيراً كأعناق البخت (٢) ، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطراً، لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة " (٣) (٤) .

وقال مسلم أيضاً بعد سياقه للحديث السابق: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والوليد بن مسلم، قال ابن حُجْر: دخل حديث أحدهما في حديث الآخر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد (إسناد الحديث السابق) نحو ما ذكرنا، وزاد بعد قوله: " لقد كان بهذه مرة ماء "، " ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر (٥) ، وهو جبل بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض، هلمَّ فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهم (٦) إلى السماء، فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دماً ".

وفي رواية ابن حجر: " فإني قد أنزلت عباداً لي، لا يَدَيْ لأحد بقتالهم " (٧) . والسبب في أنه لا يستطيع أحد الوقوف في وجههم لكثرتهم، يدلك على كثرتهم أن المسلمين يوقدون من أسلحتهم بعد هلاكهم سبع سنين، ففي سنن الترمذي بإسناد مسلم في الرواية السابقة: " سيوقد المسلمون من قسي يأجوج ونشابهم