مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث
Printed page ١/ ٦٥
أصلاً للصحة فقد خالفه وترك مقصده.
قلت: قد غمني في هذا الزمان (١) أن العلماء لتقصيرهم في العلم صاروا كالعامة، وإذا مرّ بهم حديث موضوع قالوا: قد رُوي! والبكاء ينبغى أن يكون على خساسة الهمم!!.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.