حاشية السندي على سنن ابن ماجه
Printed page ١/ ٢٨٧
الْجَدُّ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالْمَشْهُورُ عَلَى أَلْسِنَةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ الْمُنَاسِبُ بِالسَّوْقِ وَجَوَّزَ بَعْضُهُمْ كَسْرَهَا أَيْ لَا يَنْفَعُ ذَا الِاجْتِهَادِ مِنْكَ اجْتِهَادُهُ وَعِلْمُهُ وَإِنَّمَا يَنْفَعُهُ فَضْلُكَ وَالْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ قَصْدِ التَّعْرِيضِ فِي الصَّلَاةِ بِمَا يَجُوزُ فِيهَا مِنَ الْأَذْكَارِ وَأَنَّ مِثْلَهُ مِنَ الْإِفْهَامِ لَا يُبْطِلُ الصَّلَاةَ وَفِي الزَّوَائِدِ فِي إِسْنَادِهِ أَبُو عُمَرَ وَهُوَ مَجْهُولٌ لَا يُعْرَفُ حَالُهُ.