Skip to content

التعليق الممجد على موطأ محمد ٢٠ - باب الاستعفاف عن المسألة والصدقة

التعليق الممجد على موطأ محمد

أبو الحسنات اللكنويمحمد بن الحسن الشيباني

Printed page ٣/ ٤١٢

أَخْبَرَهُ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَعْمَلَ (١) رَجُلا مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهل (٢) عَلَى الصَّدَقَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ سَأَلَهُ أَبْعِرَةً (٣) مِنَ الصَّدَقَةِ، قَالَ (٤) : فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى عُرف (٥) الغضبُ فِي وَجْهِهِ، وَكَانَ مِمَّا يُعْرَفُ بِهِ الغضبُ فِي وَجْهِهِ أَنْ (٦) يَحْمَرَّ عَيْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: الرَّجُلُ يَسْأَلُنِي مَا (٧) لا يَصْلُحُ لِي وَلا لَهُ، فَإِنْ منعتُه كرهتُ (٨) المنعَ، وَإِنْ أعطيتُه أَعْطَيْتُهُ مَا لا (٩) يَصْلُحُ لِي وَلا لَهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: لا أَسْأَلُكَ مِنْهَا (١٠) شَيْئًا أَبَدًا.

قَالَ مُحَمَّدٌ: لا يَنْبَغِي أَنْ يُعطى مِنَ الصَّدَقَةِ (١١) غنياً. وإنما نَرَى (١٢)