Skip to content

عقد الدرر في أخبار المنتظر الباب الرابع في ما يظهر من الفتن الدالة على ولايته الفصل الثاني في الخسف في البيداء وحديث السفياني

عقد الدرر في أخبار المنتظر

يوسف بن يحيى السلمي

Printed page ١٥٦

منهم حتى يدخلوا أرض خراسان، وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خُراسان، ويقتلون شيعة آل محمد ﷺ ثم يخرج أهل خراسان في طلب المهدي.

دخ الحافظ أبو عبد الله الحاكم، في مستدركه.

وعن أبي عبد الله الحسين بن علي، ﵉ أنه قال: إن لله مائدة. وفي رواية: مأدبة بقرقيسيا، يطلع مطلع من السماء، فيندي: يا طير السماء ويا سباع الأرض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين.

وعن جابر بن يزيد الجعفي، قال: قال أبو جعفر ﵇: يا جابر، الزم الأرض ولا تحرك يداً ولا رجلاً، حتى ترى علامات أذكرها لك، إن أدركتها؛ أولها اختلاف بني العباس، وما أراك تدرك ذلك، ولكن حدث به بعدي، وينادي مناد من السماء، يحكم. الصوت من ناحية دمشق الأيمن، ومارقة تمرق من ناحية الترك، ويعقبها هرج الروم، وتنزل الترك الجزيرة، وتنزل الروم الرملة، فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض.

ويختلف في أرض الشام ثلاث رايات، راية الأصهب، وراية الأبقع، وراية السفياني فيلقى الأبقع فيقتتلون، فيقتله السفياني ومن معه، ثم يقتل