Skip to content

عقد الدرر في أخبار المنتظر الباب السابع في شرفه وعظيم منزلته

عقد الدرر في أخبار المنتظر

يوسف بن يحيى السلمي

Printed page ٢١٧

وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ﵇، قال: قال رسول الله ﷺ: " المهدي منا، يختم الدين بنا، كما فتح بنا ".

أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي.

وعن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي، ﵉، قال: يظهر المهدي بمكة عند العشاء، ومعه راية رسول الله ﷺ، وقميصه، وسيفه، وعلامات، ونور، وبيان، فإذا صلى العشاء نادى بأعلى صوته، يقول: أذكركم الله أيها الناس، ومقامكم بين يدي ربكم، فقد اتخذ الحجة، وبعث الأنبياء، وأنزل الكتاب، وأمركم أن لا تشركوا به شيئاً، وأن تحافظوا على طاعته وطاعة رسوله، وأن تحيوا ما أحيي القرآن، وتميتوا ما أمات، وتكونوا أعواناً على الهدي، ووزراً على التقوى؛ فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها، وأذنت بالوادع، وإني أدعوكم إلى الله وإلى رسوله، والعمل بكتابه، وإماتة الباطل، وإحياء سنته.

فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر، عدة أهل بدر، على غير ميعادٍ. وقزعاً كقزع الخريف، ورهبان بالليل أسد بالنهار.

فيفتح الله تعالى للمهدي أرض الحجاز، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم.

وتنزل الرايات السود الكوفة، فتبعث بالبيعة إلى المهدي.

ويبعث المهدي جنوده في الآفاق، ويميت الجوز وأهله، ويستقيم له البلدان. ويفتح الله على يديه القسطنطينية.