Skip to content

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار غزوة ذات الرقاع، أو غزوة نجد

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

بحرق اليمني

Printed page ٢٩٣

الرّقاع إلى (نجد) يريد غطفان «١» - سمّيت بذلك لأنّ أقدامهم نقبت «٢» من الحفاء، وكان يلفّون عليها الخرق- فانتهى ﷺ إلى (نجد) ، فلقي جمعا من غطفان، فتقاربوا ولم يكن قتال، فلمّا صلّى الظّهر بأصحابه ندم المشركون أن لا يكونوا حملوا عليهم في الصّلاة، ثمّ قالوا: دعوهم فإنّ لهم بعدها صلاة هي أحبّ إليهم من آبائهم وأبنائهم- يعنون: صلاة العصر- فإذا قاموا إليها فشدّوا عليهم، فنزل جبريل ﵇ بصلاة الخوف، وهي قوله تعالى: وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ