Skip to content

تطور كتابة السيرة النبوية الفصل الأول السيرة النبوية ومصادرها الأولى حتى ظهور السيرة الشاملة المبحث الثاني المصادر الأولية لسيرة الرسول ﵌ قبل تصنيفها وتبويبها

تطور كتابة السيرة النبوية

عمار عبودى محمد حسين نصار

Printed page ٧٢

على الحصول على إجازة بروايتها «١٧١» ، وأهتم آخرون بتضمين اقتباسات منها في مصنفاتهم واختصار بعض رواياتها «١٧٢» .

كان وراء كتابة ابن عقبة لمغازي الرسول ﵌ موقف ذكره ابن حجر وهو أن ابن عقبة قد رأى الناس يطعنون بشر حبيل بن سعد ويذمونه ويتهمونه بالكذب، فشرع في كتابة مغازي الرسول ﵌ حتى لا يترك مجالا للطعن لمن تسول له نفسه ذلك «١٧٣» .

بقيت نقول كثيرة من هذه المغازي في بطون الكتب التي تحدثت عن سيرة الرسول ﵌ وأحواله استطعنا أن نتعرف منها طبية تلك المغازي وأثرها في تطور كتابة السيرة النبوية التي تركزت في عدة محاور أضفتها على كتابة السيرة، إذ تمثلت ب:

١. ربط أحداث السيرة بالأحداث التي سبقتها قبل الإسلام وما جاء بعدها إلى العصر الذي عاش فيه ابن عقبة، وإن كان الذين سبقوه قد برز فيهم هذا المنحى ولكنهم لم يماثلوا ابن عقبة في عرضه هذه الأحداث، إذ أعطى نقلة لمؤلفي الموسوعات التأريخية مثل ابن إسحاق والواقدي وابن سعد والبلاذري وغيرهم، ومنه بدأت ملامح المدرسة التأريخية تتضح أكثر من السابق «١٧٤» .