تطور كتابة السيرة النبوية
قد صاحبه هو الاخر تطور ثان من جراء تعدد المصنفات التي كتبت فيه، أما هذه المصنفات فهي:
١. أوجز السير لخير البشر لأحمد بن فارس اللغوي (ت ٣٩٥ هـ) :
مصنف هذا الكتاب هو من علماء اللغة المشهورين الذين صنفوا فيها كتبا متعددة وذاع صيته في ذلك باسم أحمد بن فارس النحوي «٧» ، ومع هذه الشهرة بالنحو واللغة لم يمنع ذلك من تصنيفه مصنفات عدة في السيرة ومواضيعها إذ كتب ثلاثة مصنفات هي «٨» :
١. أوجز السير لخير البشر.
٢. تفسير أسماء النبي.
٣. أخلاق النبي.
كتب أحمد بن فارس سيرة موجزة للرسول ﵌ في بضع وريقات «٩» عدّت من قبل الصفدي (ت ٧٦٤ هـ) من أقل ما كتب في سيرة الرسول ﵌ «١٠» .
صرح ابن فارس عن دوافعه في إخراجه مصنفا لسيرة الرسول ﵌ بهذا الحجم في مقدمته التي يقول فيها: " هذا ذكر ما يحق على المرء المسلم حفظه وتجب على ذي الدين معرفته من نسب رسول الله ﷺ ومولده ومنشئه ومبعثه وذكر أحواله في مغازيه ومعرفة أسماء ولده وعمومته وأزواجه،