Skip to content

تطور كتابة السيرة النبوية الفصل الثاني كتابة السيرة الشاملة والمستقلة للرسول ﵌ وتطورها المبحث الثاني السيرة النبوية المختصرة المستقلة ومصنفوها

تطور كتابة السيرة النبوية

عمار عبودى محمد حسين نصار

Printed page ١٥٨

قد صاحبه هو الاخر تطور ثان من جراء تعدد المصنفات التي كتبت فيه، أما هذه المصنفات فهي:

١. أوجز السير لخير البشر لأحمد بن فارس اللغوي (ت ٣٩٥ هـ) :

مصنف هذا الكتاب هو من علماء اللغة المشهورين الذين صنفوا فيها كتبا متعددة وذاع صيته في ذلك باسم أحمد بن فارس النحوي «٧» ، ومع هذه الشهرة بالنحو واللغة لم يمنع ذلك من تصنيفه مصنفات عدة في السيرة ومواضيعها إذ كتب ثلاثة مصنفات هي «٨» :

١. أوجز السير لخير البشر.

٢. تفسير أسماء النبي.

٣. أخلاق النبي.

كتب أحمد بن فارس سيرة موجزة للرسول ﵌ في بضع وريقات «٩» عدّت من قبل الصفدي (ت ٧٦٤ هـ) من أقل ما كتب في سيرة الرسول ﵌ «١٠» .

صرح ابن فارس عن دوافعه في إخراجه مصنفا لسيرة الرسول ﵌ بهذا الحجم في مقدمته التي يقول فيها: " هذا ذكر ما يحق على المرء المسلم حفظه وتجب على ذي الدين معرفته من نسب رسول الله ﷺ ومولده ومنشئه ومبعثه وذكر أحواله في مغازيه ومعرفة أسماء ولده وعمومته وأزواجه،