Skip to content

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري

معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

الحموي، ياقوت

Printed page ١/ ٣١٣

فانم القتود على عيرانة أجد ... مهريّة مخطتها غرسها العيد [١]

...

كم دون مية من مستعمل قذف ... ومن فلاة بها تستودع العيس [٢]

حنّت إلى نخلة القصوى فقلت لها ... بسل حرام ألا تلك الدّهاريس [٣]

أمّي شآمية إذ لا عراق لنا ... قوما نودّهم إذ قومنا شوس

...

فإن يك في كيل اليمامة عسرة ... فما كيل ميّافارقين بأعسرا [٤]

لنفسي أقول: أعييتني بأشر، فكيف بدردر. وعصيتني من شبّ إلى دبّ.

ليس بعشّك فادرجي. هذا أحقّ منزل بترك. الصّيف ضيّعت اللّبن. الرّبيع أغفلت الكمأة. وعلى المفازة أرقت السّقاء [٥] . عودي إلى مباركك، ألحقك الشّرّ بأهلك.

فمن أناس ما أنت. ليس النّيق بموطن الظّليم، ولا الهجل بمرتع الغفر [٦] .

لكلّ أناس من معدّ عمارة ... عروض إليها يلجؤون وجانب [٧]

وكنت ظننت أنّ الأيّام تسمح لي بالإقامة هناك، فإذا الضارية أحجأ بعراقها، والأمة أبخل بصربتها [٨] ، والعبد أشحّ بكراعه، والغراب أضنّ بتمرته. ووجدت العلم ببغداد أكثر من الحصى عند جمرة العقبة، وأرخص من الصّيحانيّ بالجابرة [٩] ،