معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
لونه وحال وتغير وقال: ويحك أي أرض تقلّني وأيّ سماء تظلني إذا رويت عن رسول الله ﷺ ولم أقل به؟ نعم على الرأس والعينين.
قال «١» : وسمعت الشافعي يقول: ما من أحد إلا وتذهب عنه سنّة لرسول الله ﷺ وتعزب عنه، فمهما قلت من قول أو أصّلت من أصل فيه عن رسول الله ﷺ خلاف ما قلت فالقول ما قال رسول الله ﷺ، وهو قولي، وجعل يردد هذا الكلام.
وباسناده عن أحمد بن حنبل أنه قال لعبد الملك بن عبد الحميد الميموني «٢» :
مالك لا تنظر في كتب الشافعي فما من أحد وضع الكتب حتى ظهرت أتبع للسنة من الشافعي ﵁.
وباسناده إلى أبي عثمان المازني قال «٣» : سمعت الأصمعي يقول: قرأت شعر الشنفري على الشافعيّ بمكة، قال زكريا بن يحيى الساجي: فذكرت ذلك للرياشي فقال: ما أنكره، قرأتها على الأصمعي فقال: أنشدنيها رجل من قريش بمكة.
وباسناده إلى عبد الرحمن بن أخي الأصمعي قال «٤» : قلت لعمي: يا عماه على من قرأت شعر هذيل؟ فقال على رجل من آل المطلب يقال له محمد بن إدريس.
وحدث الصولي عن المبرد انه قال «٥» : كان الشافعي من اشعر الناس وآدب الناس وأعرفهم بالقراءات.
وباسناده «٦» إلى عبد الملك بن هشام النحوي صاحب «كتاب المغازي» أنه قال: طالت مجالستنا [للشافعي] فما سمعت منه لحنة قط ولا كلمة غيرها أحسن منها.
وباسناده إلى جبير بن مطعم قال «٧» : لما قسم رسول الله ﷺ سهم ذوي القربى