Skip to content

أنساب الأشراف - ط الفكر صفة رسول الله ﷺ

أنساب الأشراف - ط الفكر

البلاذري

Printed page ٢/ ١٣

كان رسول الله ﷺ أبرّ الناس، وأطلقهم وجها، وأحسنهم خلقا، يبدأ من لقيه بسلامه، وإذا صافح رجلا لم يرسل يده حتى يتركها المصافح له.

قول الحسن ﵇: «سألت خالي هند بن أبي هالة»، لأن خديجة بنت خويلد كانت عند أبي هالة الأسيّدي، من بني تميم، فولدت له هند بن أبي هالة، أخا فاطمة ﵍ لأمها، وهو خال الحسن ﵇. و «المشذّب»: الطويل المفرط الطول. و «الأزجّ الحاجب»:

الحسن التمام في غير غلظ ولا رقة. و «القنا» أن يرتفع الأنف من وسطه.

و «الضليع» ها هنا الذي لا يكون ضيقا. و «حمة الشفتين»: سوادهما.

و «المسربة» الشعر الذي على الصدر يسيل مستدقا إلى السرّة. و «الشثن»:

الذي فيه خشونة، وليس بلين مسترخ، و «الأخمص من الرجل»: ما جفا عن الأرض باطنها. و «الأخمصان»: لليمنى واليسرى. و «الخمصان»:

الذي فيه ضمور. و «الزندان»: عظما الساعدين. و «الدمث»: اللين السهل و «المشيح»: الجادّ المتهيئ للشيء. وأصل «العقيقة»: شعر البطن الذي يكون على المولود. ثم كل شعر عقيقة.

- وحدثني أبو بكر الأعين، عن الحسن بن موسى الأشيب، عن حماد بن سلمة، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال:

كان في رأس رسول الله ﷺ من الشيب شعرات في مفرق رأسه، فإذا ادّهن، واراهنّ الدهن.

- حدثني بكر بن الهيثم، ثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن عائشة رضي الله تعالى عنها، قالت: