أنساب الأشراف - ط الفكر
Printed page ٩/ ١٤٠
خبّروني أنّ سلمى … خرجت يوم المصلّى
وإذا ثمّ غراب … فوق غصن يتفلّى
قلت بالله ادن مني … قال: ها ثم تدلى
قلت هل أبصرت سلمى … قال: لا ثم تولّى (١)
وقال الوليد أيضا:
ألا ليت الإله يحين سلمى … فإن الله يفعل ما يشاء
فيخرجها فيطرحها بأرض … ويرقدها وقد سقط الرداء
ويأتي بي فيطرحني عليها … فأوقظها وقد قضي القضاء
ويرسل ديمة سحّا علينا … فيغسلنا فلا يبقى العناء (٢)
وقال أيضا:
يا من لقلب في الهوى متشعب … أم من لقلب في الحبال عميد
سلمى هواه فليس يذكر غيرها … دون الطريف ودون كل تليد
إن القرابة والمودة ألّفا … بين الوليد وبين بنت سعيد (٣)
وقال أيضا:
شاع شعري في سليمى وظهر … ورواه كل باد وحضر
وتهادته العذارى بينها … وتغنين به حتى انتشر
قلت قولا لسليمى معجبا … مثل ما قال جميل وعمر
لو رأينا لسليمى أثرا … لسجدنا ألف ألف للأثر