الإصابة في تمييز الصحابة
هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي، أبو المثنى- وقيل غير ذلك.
وروى ابن شاهين والخطابيّ في «الغريب» والعقيلي والأزدي في الضّعفاء، والطّبراني، كلّهم من طريق يعلى بن الأشدق أن حميد بن ثور حدّثه أنه حين أسلم أتى النبي ﷺ فقال:
أصبح قلبي من سليمى مقصدا ... إن خطأ منها وإن تعمّدا
«١» [الرجز] في أبيات يقول فيها:
حتّى أتيت المصطفى محمّدا ... يتلو من اللَّه كتابا مرشدا
«٢» [الرجز] ساق ابن شاهين الأبيات كلها، ويعلى ضعيف متروك.
وذكره محمّد بن سلّام الجمحيّ في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين.
وذكره ابن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي ﷺ من الشعراء الإسلاميين.
وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن أبي فضالة النحويّ، قال: تقدم عمر إلى الشعراء ألّا يشبّب رجل بامرأة، فقال حميد بن ثور- وكانت له صحبة فذكر شعرا فيه:
أبى اللَّه «٣» إلّا أنّ سرحة مالك ... على كلّ أفنان العضاة تروق
وهل أنا إن علّلت نفسي بسرحة ... من السّرح موجود «٤» عليّ طريق
«٥» [الطويل]